مستند عربي قابل للطباعة

حول نصك العربي إلى ملف PDF يطبع صحيحا — كيف تخطط الصفحة، ولماذا تتصل الحروف دائما، وما الذي تراجعه قبل الإرسال.

ملفات PDF العربية تفسد على نحو معروف: تصل الحروف منفصلة بدل أن تتصل، أو تصطدم الحركات بالسطر الذي فوقها، أو يطبع الملف كله محاذى إلى اليسار. ويقع ذلك عادة حين تعامل أداة العربية معاملة نص عادي وترجو أن يتدبر خط القارئ أمره.

وهذا الملف مبني على العكس، والنتيجة صفحة تبدو واحدة أينما فتحت.

كيف تنشئ واحدا

  1. اكتب عربيتك أو الصقها في لوحة المفاتيح العربية.
  2. تحقق من استقامتها في الصندوق — فملف PDF يعيد إنتاج ما فيه بالضبط.
  3. انقر تنزيل ثم مستند قابل للطباعة (PDF).

ويبنى الملف في متصفحك ويحفظ في تنزيلاتك. ولا يرفع شيء.

لوحة التنزيل كما تظهر في اللقطة بواجهتها الإنجليزية وفيها Printable document (PDF) مدرجا تحت Plain text وWord document، وفوقها ملاحظة نصها "Created in your browser — nothing is uploaded"

ما الذي تحصل عليه

مستند A4 عمودي يمتد على ما يحتاجه نصك من صفحات، وفيه:

  • هامش صالح للطباعة على الجهات الأربع، فلا يضيع شيء في الحافة التي لا تطبعها الطابعة.
  • حجم متن ثابت مريح — حجم مستند لا حجم عنوان، اختير ليبقى مقروءا في الطباعة.
  • فراغ سخي بين الأسطر، فتجد الحركات المتراكبة موضعا لها بدل أن تلامس السطر الذي فوقها.
  • تذييل صغير في كل صفحة، فيه رقم الصفحة.

والنص الطويل يتوزع على الصفحات وحده؛ ولا تختار أنت مواضع الفواصل.

لماذا تتصل الحروف دائما

كل صفحة ترسم صورة عالية الدقة لا نص PDF.

وهذا هو سبب وثاقته كله. فالحروف العربية تتغير أشكالها بحسب جاراتها، وضبط ذلك في ملف PDF يتوقف على تضمين الخط وعلى حسن تعامل العارض معه — وهذا بالضبط ما يفشل في ملفات PDF المعطوبة التي رآها الجميع. أما رسم الصفحة فيعني أن التشكيل الخطي حسم قبل كتابة الملف، فيعرض كل عارض وكل طابعة الشيء نفسه.

والمقايضة تستحق التصريح: لا تستطيع تحديد النص داخل ملف PDF ولا نسخه ولا البحث فيه. وهذا لا بأس به عادة في مستند يقصد أن يقرأ أو يطبع. فإن لم يكن كذلك، فصدر مستند Word بدلا منه — ودليل التصدير يقارن بين الصيغ.

قبل أن تصدر

ملف PDF نسخة أمينة من الصندوق، فما اعوج فيه اعوج على الصفحة. وثلاثون ثانية تستحق:

  • اقرأ العربية مرة. الحروف الكبيرة والفواصل العليا هي المتهم المعتاد — mrHba تعطي مرحبا، وmrhba تعطي مرهبا، ولا شيء ينبه على الثانية.
  • احسم أمر التشكيل. النثر اليومي لا يستعمله. فإن كنت أضفت حركات لنص تعليمي، فتحقق من وقوعها على حروفها — انظر إضافة التشكيل إلى النص العربي.
  • ضع فواصل فقراتك. فأسطر الفصل التي تكتبها هي التي يستعملها المستند.
  • راجع الطول. عداد الأحرف والكلمات تحت الصندوق يخبرك بعدد الصفحات المتوقع تقريبا.

طباعته

اطبع بـالحجم الفعلي لا بخيار «ملاءمة الصفحة». فالمستند مخطط أصلا لمقاس A4 بهوامشه الخاصة، وتصغيره يصغر النص والهوامش معا.

وإن كانت طابعتك مضبوطة على مقاس ورق آخر، فاختر A4 حيث تستطيع. وإلا فترك الطابعة تقيس لا بأس به في مسودة، لكن توقع نصا أصغر قليلا.

متى يكون PDF الخيار الخطأ

  • حين يحتاج أحد إلى تحريره — أرسل مستند Word.
  • حين يذهب النص إلى نظام آخر — أرسل نصا عاديا.
  • حين يكون تهنئة لا مستندا — فصورة بطاقة أليق من صفحة A4. ودرس تصميم بطاقات تهنئة عربية يغطي ذلك.

الخطوة التالية

اكتب فقرة في لوحة المفاتيح العربية وصدرها، ثم افتح الملف وانظر كيف تستقر الأسطر. وإن كان ذاهبا إلى طابعة، فاطبع صفحة واحدة قبل أن تلتزم بالكل.

مقالات ذات صلة